الطيبات و الخبائ

الطيبات و الخبائ

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله على جميع النعم التي أنعمها الله تعالى علينا , الحمد لله على نعمة الإسلام , نحمدك يا رب على ما أنعمت علينا بــ دينك الحنيف الذي جعلته دستورا كاملا للحياة الدنيا و الآخرة .

    إن من نعمة هذا الدين أن بين لنا فيه ما ينفع و ما يضر ,, ما يهدي و ما يضل ,, و من خلال الكتاب العزيز و السنة النبوية الشريفة .

    أخي المسلم : لابد أن نذكر أن الله تعالى خلق لنا طيبات كثيرة و أباح لنا أن نأكل منها و بالمقابل حرم علينا ما خلق من الخبائث .

    قال سبحانه و تعالى في محكم كتابه الكريم : ( يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ) , وقال عز وجل في آية كريمة أخرى : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم , واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) , وقال عز من قائل  قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده , والطيبات من الرزق , قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ) .

    و عند اللقاء نظرة على الطيبات التي خلقها الله لنا لوجدناها كثيرة و متنوعة و فيها غذاء و لا تحدث ضررا للإنسان , و إنما تقيه الجوع و الأمراض و فوق ذلك تفتح له أبواب رحمة الله , و بما أن الباري جل شأنه قد أنعم علينا بهذه الطيبات فلماذا يلجأ الإنسان إلى الخبائث و هي من موجبات غضبه فضلا عن إنها تؤدي بــ صحته و تذهب بــ عافيته و تعكر صفو حياته بما تجلبه له من علل بالإضافة إلى ما تأخذ منه من علاج و إنفاق أموال و قد يشفى و قد لا يشفى و لكنه هو الذي ألقى بــ نفسه الى التهلكة بأكله مما حرم الله من الخبائث .

    و قد بين الباري سبحانه ما حرم على الإنسان اتقاء لــ ضررها , حيث قال جل شأنه : ( حرمت عليكم الميتة و الدم ولحم الخنزير و ما اهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما اكل السبع الا ماذكيتم و ماذبح على النصب .) , و في الأشربة قال سبحانه : ( انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه لعلكم تفلحون . صدق الله العظيم .

    اللهم اجعلنا من الطيبين الصالحين , و ابعدنا يا ربنا عن المحرمات و الخبائث , و صل اللهم وبارك على سيدنا محمد الأمين و على آله الطيبين الطاهرين و الحمد لله رب العالمين .

    بقلم :: وائل الأسعد 

  •  

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل